أعلن السفير حسام القاويش، المتحدث باسم #الحكومة_المصرية ، أن الأجهزة المعنية في الدولة تحقق وتتابع التطبيقات التي يتم تنزيلها على الهواتف المحمولة والتي يمكن أن تمثل خطرا على #الأمن_القومي المصري.
وقال #القاويش في تصريح صحافي له مساء الأربعاء، تعليقاً على الانتشار الواسع للعبة #بوكيمون_غو ، إن الأجهزة المعنية في #مصر تتابع الأمر وما إذا كان يمكن وضع آليات جديدة خاصة بألعاب الإنترنت للحد من خطورتها، على حد تعبيره.
من جانبه، اعتبر الدكتور هاني الناظر، الرئيس السابق للمركز القومي للبحوث، أن #تطبيق #بوكيمون غو خطر، شارحاً لـ"العربية.نت" كيف يمكن استخدامه في التجسس وجمع المعلومات.
وقال الناظر إن "اللعبة التي يتم تنزيلها على الهواتف يمكن أن يتم استخدامها في التجسس ونقل المعلومات بالصوت والصورة مباشرةً، واستخدام كاميرا الهاتف في التجول وجمع البوكيمون واستخدام معلومات صاحب الهاتف على غوغل في معرف شخصيته وطريقه تفكيره، حيث يقوم الشخص بالجري وراء الشخصيات الكرتونية في اللعبة في المنزل وينتقل من غرفة لغرفة وكل ذلك مسجل بالكاميرا. وقد يجري وراء اللعبة في الشارع ويتعرض لمخاطر عديدة"، حسب زعمه.
وأكد أن "التطبيق يتيح معرفة كل بيانات الهاتف ومكان عمل صاحبه وسلوكياته كما يمكن من خلاله معرفة المكان الذي يتواجد فيه الشخص وشكله من الداخل وجميع العاملين فيه دون الحاجة لإرسال جواسيس. وقد يستخدم بعض الأفراد مثل هذه المعلومات والبيانات والصور للابتزاز مقابل أموال"، مضيفاً أن "اللعبة تعتمد على التقاط ومواجهة وتدريب البوكيمونات الافتراضية التي تظهر في العالم الحقيقي باستخدام نظام تحديد المواقع والكاميرا"، بحسب الناظر.
وطالب الناظر بوضع تشريع يحد من تلك اللعبة ويمنع استخدامها "حفظا على الأمن القومي المصري" مع زيادة توعية المواطنين "بخطورتها على حياتهم الشخصية وما قد تسببه من انتهاك لخصوصياتهم وحرمات منازلهم"، حسب تعبيره.

رابط المصدر : http://ara.tv/v4b9j